شبكة قبيلة العوازم >  العادات والتقاليد

                

قبيلة العوازم

 لها عادات طيبه يعرفها الجميع من حيث الاخلاق التي يتحلا بها المؤمن التقي وقد طبقو الاسلام في وقت غابت فيه مفاهيمه

 وقامو بتشييد المساجد وعلوم الدين .. فقد سار العازمي معتزا بدينة واخلاقه العاليه وعدم التذلل لسؤال الناس حتي في احلك الظروف واقساها مما اثار حقد وحسد القبائل الاخري والواقع خير شاهد وكما قيل لايقذف بالحجر الا الثمر .. ومما يدعم هذا القول هو شهادة اهل المنطقه لهم اى السكان الذين يجاورون العوازم في هذه المنطقه

 
فلنظر ماذا قال عنهم العبيد عندما سأل اهل المنطقه وهوايضا من سكان المنطقه الشرقيه وهو مؤرخ علامة وباحث متمكن .





يقول ان العوازم يعرفون لدي سكان المنطقه اى هذه شهادة من خارج القبيلة (( يعرفون بالحذق))

 وهو الذكاء وهذه عادة المؤمن وكذلك (( الوفاء )) وهذه من اخلاق المؤمن وعادات العربي الاصيل

فالعربي الاصيل ليس من طبعه الغدر بل هو وفي .. وهذه العادة معروفه لدي العازمي ..

 وقال ايضا الوفاء للحاكم الذي ينتمون اليه وقد وأخرج مسلم من حديث ابي هريرة مرفوعا

(( من خرج من الطاعة ، وفارق الجماعة ، فمات ، مات ميتة جاهلية ، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ، ولايتحاشى من مؤمنها ، ولايفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه)).

فهم لم يخرجو علي طاعة الحاكم الذي ينتمون له كما خرج عنها بعض القبائل .

وايضا لايعتدون علي احدوهذا ليس خوفا اوجبن او قلة شجاعه بل ان عدم الاعتداء هو من عادات المؤمنين امتثالا لقول الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم عندما قال في حجة الوداع

(( أيها الناس إن دمائكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمت يومكم هذا في شهركم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت اللهم فاشهد)).

ودليل ذلك انهم لايسمحون لااحد ان يعتدي عليهم فهم كالحية كما شبهوها القبائل حيث قال خالد الفرج في مذكراته المخطوطه

 (( ومن اخلاقهم عدم الاعتداء علي سواهم ولايغيرون علي احد ولكن الويل لمن يعتدي عليهم والبدو الاخرين يشبهونهم بالحية لاتعتدي ولكنها تعطب من يتعرض لها وهذه الصفة تنطبق عليهم )) ...انتهي


وهذا ليس بجديد عليهم انما هذه عاداتهم من ذو القدم حيث انهم حملو مجد قومهم بني كلاب ومن المعروف ان بني كلاب لاتعتدي علي احد ولكن الويل لمن يعتدي عليها ويعضد ذلك قول زهير بن جذيمة العبسي

 حيث قال ((واين بنو عامر ؟ اما كلاب فكالحية ان تركتها تركتك وان وطئتها عضتك )) انظر كتاب ايام العرب في الجاهليه تاليف محمد احمد جاد المولي بك ص237-238 .

وايضا لم يذكر ان وجد .. انظر الي صيغة هذا النص ( لم يذكر ان وجد) يعني ان هذا الشي مستحيلا من ان تجد احد العوازم يطلب العون من احد بل هو معتزا بنفسه لايتكسع حتي في احلك الظروف واصعبها كرامة وحياء وتعففا وهذه صفات المؤمن

 يقول الله تبارك وتعالي(تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا) أي تعرف حالهم أيها المخاطب بعلامتهم من التواضع وأثر الجهد، وهم مع ذلك لا يسألون الناس شيئاً أصلاً فلا يقع منهم إِلحاح .
 


 الضيافة عند العوازم

وهي من اعظم صفاتهم حيث يستقبلون الضيف اذا اقبل عليهم بالوقف له من بعيد يتخللها كلامات الترحيب المعروفة ثم يجلس الضيف ويقوم المضيف بعمل القهوة التي تحتوي علي البن والهيل ويعمل له قهوة جديدة حتي وان كانت هناك قهوة قد تم عملها فلذلك يقوم ويسكب القهوة ويعمل قهوة جديدة يضع المحماس وهي أداة لحمس القهوة علي النار ويقلبها بحرص ثم يضعها في أداة اخري تسمي المبرد

 وهو عبارة عن أداة يوضع فيه البن بعد حمسه لكي يبرد ثم يقوم بدقه بالنجر وهو أداة لطحن القهوة وله صوت يصدح ويطحن القهوة ويضرب بالنجر لكي يسمعه السامع وهذه العادة تعبر عن ان لدي قهوة اوضيف فحين يسمعه السامع يأتي الي هذا المكان الذي سمع منه صوت النجر وهي عادة تدل علي كرم صاحبها حين يفعلها ,

 ثم بعد ذلك يقوم وضع البن المطحون علي الماء المغلي وانتظاره حتي يفوح ثم يوضع الهيل بالدله وهناك اسماء لهم ان التي يعمل بها القهوة تسمي (الملقم ) والتي تقدم للضيف تسمي (المزل) اي يزل فيها القهوة بعد عملها

ثم قبل ان يقدمها للضيف عليه ان يصب فنجال من القهوة ويتذوقه امام ضيفه حتي يفحص قهوة حتي لايكون قد زاد من ماءها وهذا يعتبر عيب اونقص من بهارها وهو الهيل فاايظا هذا يعتبر عيب فتكون القهوة بذلك جاهزة ويقدم قبلها التمر ويسمي ( القدوع ) ويأكل منه الضيف قبل صب القهوة

ثم يصب الفنجال للضيف ثم للذي يليه ثم بعد ثلاث فناجيل يكتفي الضيف ويهز الفنجال وهو عبارة عن انتهائه وبعد الثلاث لايلزمك شيئا واحيانا تقوم في اكرامه اكثر باان تزيد علي الثلاث في كل مرة يهز الفنجال ,

 ثم يقوم الضيف للذهاب ولكن المضيف يمنعه ان هناك عشاء قد تم عمله ولهم عادات في ذلك وهو الحلف المغلض ان لاتذهب حتي تتعشي ويذبح له خروف ويقدم له ويجلس عليه الضيف مع بعض الرجال ويأكلون وعيب ان يقوم احد المدعوين علي العشاء قبل الضيف

لذلك اول مايقوم من العشاء بعد الاكل هو الضيف فاذا قام الضيف قامو معه الرجال وهذا من الكرم الاصيل وهي عباره عن جعل الضيف يأكل علي راحته حتي يشبع وايضا لايكون الجلوس علي العشاء طويلا والعبرة ليست بالاكل ولكنها بالضيافه ثم بعد الانتهاء يقولون كلمات بعد الانتهاء من العشاء مثل ( انعم الله عليكم ) (الله ييسر عليكم بيسره )

ثم ان ضيافة الضيف ثلاث ايام ان اراد المبيت تعد له فراش ينام فيه وان اراد الضيف المغادرة فيقوم الضيف وهو يقول ( اكرمكم الله ) وهي آخر كلمة تقال ثم الوقوف للضيف عند المغادرة والسلام عليه , وهناك عادات كثيرة لو نريد ان نفصل فيها لما اوفيناها حقها هذا بالنسبه لااكرام الضيف بالمختصر الشديد .


عادات وتقاليد بالزواج :-

 هناك ان كان الرجل له بنت عم يقوم بتحجيرها او بتحييرها اي تكون له ولايستطيع احد ان يتزوجها الا بموافقة ابن عمها مثلا لو تقد احد الي بنت رجل ولها ابن عم لايستطيع ان يزوجها الا بموافقة ابن عمها ,

 واذا سمح لها وقال لااريد الزواج منها زوجها ابوها من يتقدم لخطبتها وان لم يسمح لها ابن عمها فتظل في تحجيره حتي الممات ولذلك يخاف المتقدم للزواج من بنت لها ابن عم محجرها فيكون ضحية يوم زواجه حيث يقوم ابن عمها بقتل هذا المعرس وربما قتل عمه وهذه العادة شبه منتهيه

 ثم ان هذه العادة لاتخصهم وحدهم بل هي عادات القبائل العربية .
الامر الاخر الزواج او حفلة العرس وهو قبل العرس بليله يعمل الذبائح ويكون العشاء وفي يوم العرس يكون الغداء ثم يكون العرس الكبير في الليل حيث يأتي المعرس ويقومون بالسلام عليه ويقدمون له العانية وهي عبارة عن مبلغ مال او خروف او قعود وهو جمل صغير وتسمي العانية اي تعينه علي قضاء مصاريف العرس وهي عادة جميله تساعد المتزوجين

 ثم يقومون برقص العرضة وهي من رقصات الحرب وقول الاشعار فيها ومدح المعرس واظهار امجاده وامجاد القبيلة

ثم بعد ذلك يقدم العشاء يحملونه الرجال من اقاربه واصدقاءه ثم يتعشون ويجلسون قليلا ثم تزف العروس الي بيت المعرس ويأتي احدهم ليخبره ان العروس في بيت المعرس ثم يستأذن المعرس ويتشاور مع اخوانه واباءه واعمامه

 ثم يقوم ابوه او اخوه ان هيا يارجال قومو وزفو معرسكم الي عروسه ويقومون بالزفه بقول الاشعار بالصوت العالي ثم يوصلونه الي بيته مع عدد من اقرباءه ويرقصون عنده قليلا ثم يسلمون عليه ويغادرون المكان ثم بعد ذلك يزف الي عروسه .

عادات وتقاليد الحرب

 وهي من اهم العادات لديهم حيث ان جرت علي القبيلة حدث فمن العار ان يتخلف عنها اى احد الا لعذر شديد جدا

ولهم صيحات بالحرب وعزوات لكل فخذ له عزوة وما عزوة ونخوة قبيلة العوازم العامة يستخدمونها بالحالات الشديدة المحرجه لاتقال في هذه الحال فقط وهي ( آلاد عطا ) فعلي كل من سمعها ان يقوم بنصرت قائلها حتي لو لم تكن بينه وبينه معرفه طالما سمع تلك النخوة فعليه نصرة وان لم يقوم بذلك او صد عن قائلها فهو خائن وايضا خائن بالروح اي بضميره.

عادات وتقاليد وسم الانعام من جمال واغنام

عادات وتقاليد وسم الانعام من جمال واغنام بالنسبة للجمال هناك بطنان في قبيلة العوازم هما بطن القوعة وبطن غياض
ويضع بطن القوعة الوسم علي الفخذ من جهة اليسار , ويضع بطن غياض الوسم من جهة اليمين , ومن وسومهم ( العرقاه - البرثن - المغزل - الدلو - الرويكب - المطرق -الريشه -الباب- العمود- الدبوس -الهلال -الميل ) وتختلف حسب اختلاف الفخوذ والاسر وايضا يفرق بينهم الشواهد التي توضع علي وجه الدابة وهناك وسم للاغنام حيث يكون لكل فخذ وسم معين يقومن به في وسم اذآن الاغنام بوسم خاص يفرق بينه وبين الفخذ الفلاني وايضا يوجد وسم يوضع ليفرق بين العائله الفلانيه عن العائله الفلانيه وهناك عدة اسماء لتلك الاوسمة .



عاداتهم وتقاليدهم في تربية الخيول

 فقد اهتموا في تربية الخيول كما هو مشهور عنهم واعتنوا فيها حيث خاضو علي صهواتها المعارك ولكن اغلبها قتل اثر الحروب والاحداث التي جرت عليهم من عدة قبائل عديدة عكس القبائل الاخري التي ربما يكون معاركها مع قبيلة واحده ولديهم من الخيول مايسمي ( الحمدانيه ) (والعبية ) وهي من اشهر خيولهم (والكروش ) و (السويتيه ) و (الكحيلة ) .


عادات وتقاليد للجار

وهم مشهورين بذلك لحمايتهم لجارهم ومعروفين بذلك حيث يقوم بكف الاذي عن جارة ومرعاة جاره وحفظ اهله واولاده بعد غياب الجار ونصرته عندما يعتدي عليه احد واكرامه واطعامه في المناسبات والايام العاديه علي فترات

 وكذلك هم مشهورين بعد الاعتداء علي احد ولذلك يأمن كل من جاورهم وهذا الشي متواتر عنهم ومشهور
 


عاداتهم بصلة الرحم

 حيث ان العوازم كلهم ذات ارحام البعيد والقريب حيث ان دمهم واحد ولم يخالطه شائبه وقد حافظو علي تلك العادة في سالف عهدهم ولم يسمحو لااحد ان ان يخالطهم بالنسب والدم فتجد العازمي دمه واحد وذلك لتعصبهم بعدم الزواج من غير قبيلتهم او للسماح لاحد ان يتزوج منهم

 مما جعلهم كلهم ذات ارحام وهذا الشي قد سبب تكالب القبائل الاخري علي تلك القبيله لذلك تجد حمية العازمي للعازمي قوية انما هي الفطرة نظرا لوجود صلة الدم بينهم

 ايضا عاداتهم في عدم تكلم الصغير بحضرة الرجل الكبير حيث يقوم الصغير للرجل الكبير ويحيية تحية اكرام وتبجيل وتقبيلة بين عيينه علي انفه وهي عادة مشهورة عند العرب وبالجاهليه والاسلام لذلك ان الانف يعتبر عند العرب من الشمم والعلو ويضرب به المثل ( رغم عن انفك ) اي غصب علي خشمك ولذلك يعتبر رمز للشمم والعلو فلذلك يقومون الشباب بتقبيل الانف للرجل الذي يكبرهم سنا

 وكذلك يقبل الاب والعم والخال وزيادة علي تقبيل الانف تقبيل الراس هذا بالنسبه للاب والعم والخال .



وهناك عادات وتقاليد في القتل او الخلاف وتسمي (الجاهية )

يقومون فيها عدة رجال من كبار القبيلة يذهبون فيها لاامير القبيلة العام وينظر في الامر ويقوم الامير ومن معه من الرجال الكبار اصحاب راي وعلم للذهاب الي هذا الرجل

الذي يكون قد اخطئ عليه المضروب او ولي المقتول فيقومون بتهدئته وان يسمح بالتنازل عن حقه من ناحية الاخذ بالثأر اذا كانت النتيجة ضرب او اخلاف قد اخطء عليه من قبل احد افراد القبيله يقمون بتقبيل راسه هؤلاء الكبار حتي يرضخ للتنازل وهو امر جميل واصلاح ذات البين وهو من الامور الحسنة او يأخذ الشرع حقه ان كان الجريمة القتل ان رفض (الجاهية ).


عاداتهم وتقاليدهم في العزاء

 حيث يقوم اقرباء المتوفي بالحضور كلهم ودفنه والجلوس للعزاء ومساعدة اهل قريبهم المتوفي وعمل وجبة العشاء والغداء لمدة ثلاث ايام .



عاداتهم وتقاليدهم في خدمة الدين الاسلامي

 فقد برز منهم علماء مشهورين منهم مسيعيد بن احمد بن مساعد بن سالم العازمي

 ناسخ مخطوطة الامام مالك وكان ذلك في عام 1074 هجرية

وكذلك برز منهم اطباء قدماء مثل اول طبيب كويتي وهو الشيخ مساعد العازمي

 وكذلك بنائهم للمساجد القديمة بالكويت مثل مسجد هلال اسسه (عزران الدماك)


ومسجد الدواس ويطلق عليه مسجد بن فارس ومسجد ابن حنوة ويطلق عليه مسجد بن نبهان

يلاحظ ان الاسماء التي تطلق علي المساجد هي غير اسماء مؤسسينها لاان الاسماء تطلق علي الائمة الذين يصلون في تلك المساجد واشتهرو فيها ولهم اوقاف كثيرة داخل البلد وخارجها .
 


وأخـيراً هناك امور كثيرة ولكن الانسان احيانا لايستطيع حصرها ولذلك تم ذكر بعض عاداتهم في اختصار شديد

ولعل اكبر عادة لهم وهي محل فخرهم حرصهم نسبهم ودمائهم ولذلك لم يسمحو لااحد ان يخالطهم

وذلك بعدم تزويج بناتهم من خارج القبيلة مما آثار حقد القبائل الاخري المختلطه بعضها مع بعض بالحلف وبالانتماء واختلاطهم بالحابل بالنابل فلذلك من الطبيعي ان ترفض من يأتيك لاتعرف عن نسبة شيئا وعندما ينتمي الي قبيلة تجده ليس منها يقول ان حليف بس الان اصبحت منهم ؟ّّ؟ هل تزوج هذا !!؟


يقول المرحوم محمد احمد النشمي في كتابة {الزواج قديما في الكويت} الصادر سنة 1974م صفحه 20 مايلي

( ان المجتمع في ذلك الوقت كان يتركب من فئتين رئيسيتين الاولى تسمى الاجواد والثانية تسمى البياسر فالاجواد هم من انحدروا من القبائل العربية المعروفة في مواطن الجزيرة العربية مثل قبيلة العنزة ومطير والعجمان والخوالد والعـوازم والهواجر وغيرهم واما البياسر فهم الاخرون ,وكانت التقاليد تفرض احكامها وتقضي انه لاتزاوج بين الفئتين البتة .) ه

وجرت العاده في الماضي عند العوازم على عدم تزويج بناتهم لغير ابناء القبيلة , وأشار الشيخ عبدالله النوري رحمه الله في كتابه (حكايات من الكويت ص137 بقوله ((وكانوا متعصبين (اي العوازم) لقبيلتهم فلا يتزوج العازمي بغير بنت قبيلتة , ولايزوج غير ابنها , وندر ان زوجوا أبنائهم من غير قبيلتهم او تزوجوا من غيرها . وكانوا يكنون أنفسهم (اولاد عطا ) وهي الكنيه التي يتعارفون بها ))

 

والله أعلم